اعد هذا البحث وقدمه/ صلاح عبد اللاه مصطفى ال غزالى

عائلات جاءت من شرق النيل فى الحوطا الشرقية وربما ينتسبون الى  أل حويط من ال عميش وعامر وغيرهم وهم:-  1- عائلة المشرفية  2- عائلة الدهايبة  3- عائلة السدارحة 4- عائلة قرطم او قريطم المشهورين بالكعوعة 5-عائلة الشناوي أو الشناوية  6- عائلة العوامر   7- عائلة فراج وعبدالنبى أبوزيد المشهورين بالفرارجية   8- عائلة المخالبة     9- عائلة الطناطوة    10- عائلة الشعايبة     11-عائلة أبو جريدة       12- عائلة محمد آل عميش      13- عائلة البدورة    14- عائلة الستايتة  
نبذة عن هؤلاء
قيل ان جذور عميش وعامر وغيرهم وكثير من العائلات هنا في ديروط الشريف تعود إلي الحوطا الشرقية (في شرق النيل) بديروط أما جذور الحوطا الشرقية فربما تعود إلي قبيلة عربية تسمي حويط التي سميت الحوطا بإسم هذه القبيلة التي نزح جزء منها من الجزيرة العربية بعد الفتح الإسلامي لمصر كغيرها من القبائل العربية التي ارتحلت إلى الأمصار المفتوحة والمعروف عن هذه القبائل حياة البداوة التي كانوا يعيشونها ولذلك سكن الكثير من هذه القبائل في بادىء الأمر في مناطق صحراوية مجاورة للأرض الزراعية للرعي فيها وللإغارة على القرى ونهب مواشيها والرعي في زراعتهم وكانوا في بادئ الأمر لا يعرفون إلا الرعي وحين بدأت تضيق بهم حياة البداوة في الصحراء أخذوا بالترحال متجهين إلى مناطق مختلفة للاستقرار فيها فألبعض منهم إستقر في الحوطا الغربية وقرية العوامر وكونوا ما يعرف بإسم الحوطات وكان الغالبية منهم يقيمون في نواحى الجيزة وتوجد عائلات إلى الآن مقيما في هذه المناطق وفى مناطق أخرى في محافظات الوجه البحري تعود جذورها إلى حويط ( وقد ذكروا في موسوعة وصف مصر التى وضعها العلماء الفرنسيين الذين جاءوا مع الحملة الفرنسية حين دخلت مصر من عام 1798حتى1801بإسم الحواطا وذكر أنهم كانوا من البدو الرحل  وقالوا بالنص فى الجزء المسمى بالعرب فى ريف مصر وصحرواتها  الذى ترجمه الى العربية زهير الشايب وابنته منى زهير الشايب (  ولقد استقرت بعض القبائل الجوالة منذ وقت طويل  فى مصر وظلت على الدوام فى حالة سلم مع الحكومات بل تقدم اليها المساعدات  ولا يمكن لاحد ان يوجه الى سلوكها لوما فهو فى مجموعه سلوك طيب  لا يتعارض مع مصالحهم ويمكن ان نورد امثلة على ذلك فى قبائل : طرابين  و(الحويطات) وقالوا ايضا ( وفى بعض الاحيان يستولى سكان الشاطئ الايمن على قطعة من الارض  تقع على الشاطئ الاخر ويزرعونها دون ان تكون لهم هناك قرى وفى احيان اخرى يبتنون هناك لانفسهم دون ان يكون  ثمة ارض لهم وفى هذه الاحوال يزرعون اراضى القرى المجاورة لكنهم على الدوام لا يحصلون لانفسهم على هذه المساكن الا باستخدام العنف ويعبر هؤلاء النهر بلا تردد ويبتنون لانفسهم فى عجلة اكواخ تتحول شيئا فشيئا الى قرى ويستاجرون من جيرانهم بالقوة بعض اراضيهم مع احتفاظهم بحق املاء الشروط ) وقد إستعان بهم محمد على في بداية حكمه لشدتهم وقوة باسهم للقضاء على المماليك لينفرد بحكم مصر خاصة المماليك الذين هربوا إلي الصعيد وقد ذكر ذلك عبد الرحمن الجبرتى المؤرخ المشهور في هذه الفترة في كتابه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار).
وذكر احمد شفيق باشا في كتابه مذكراتي في نصف قرن في الجزء الأول فقال (كان البدو إلى بداية القرن الحالي يقصد القرن التاسع عشر لايزالون محتفظين بصفاتهم الحربية فكانت الحكومة تحسب لهم حسابا كبيرا وفى عهد محمد على باشا استخدمهم في حملاته الحربية واتخذهم كشافة لجيشه ثم خطر له أن يشغلهم بالزراعة وحذا خلفاؤه حذوه فاختلط العرب بتوالي الأيام بالفلاحين بطريق المصاهرة وأدى ذلك إلى خضوعهم لسلطة الحكومة غير أنهم لايزالون على شي من خشونتهم البدوية واستقلالهم الذاتي ولذلك لم يسع الحكومة سلبهما الامتيازين اللذين حصلوا عليهما في عهد محمد على باشا  وهى الإعفاء من العونة ومن الجندية) انتهى كلام احمد شفيق باشا .
وفى كتاب الدكتورة إيمان محمد عبد المنعم العربان ودورهم في المجتمع المصري في النصف الأول من القرن التاسع عشر طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب كتبت (وأما غالبية القبائل في مصر فكانت لا تزال في مرحلة البداوة وعدم الاستقرار وكانوا دائمي التنقل والتجوال في الصحراء مما جعلهم في حرب مستمر مع الفلاحين ومن اشد تلك القبائل باسا وأكثرها عنفا أولاد على والسمالو وبلى والمعازة والطرابين والحويطات وبنى واصل والطميلات وقالت ولقد كان لهؤلاء العربان كما اصطلح على تسميتهم بذلك في المصادر والوثائق منذ العصر العثمانى وطوال القرن التاسع عشر دور بارز في المجتمع المصري سواء سلبا أو ايجابا وكان الجانب السلبى هو الغالب على دورهم عند تولى محمد على الحكم عام1805 فكانوا يخربون القرى ويفرضون الاتاوات على سكان البلاد لذا كان لابد لمحمد على من أن يضع سياسة خاصة تجاه العربان وان يقضى على عادة السلب والنهب المتاصلة في نفوسهم والتي تفرضها عليهم طبيعة المعيشة غير المستقرة في الصحراء ولذا استخدم محمد على وسائل التوطين بأساليبها المختلفة من القوة والإرهاب إلى الترغيب والاستمالة وقد كان محمد على بذلك أول من استطاع أن يتعامل مع العربان من حكام مصر وأول من وجه جهودهم لصالح البلاد فاستطاع أن يضع امكانتهم وقوتهم في خدمته وخدمة صالح البلاد بما في ذلك الاستعانة بهم في الحروب الخارجية التي خاضها لتدعيم نفوذه في الحجاز وفى السودان والشام ومن سياسة محمد على تجاه القبائل غير المتوطنة ومحاولاته مهادنة زعماء القبائل وعقد الاتفاقيات معهم ثم منحهم الاراضى تطبيقا لفكرته في انه إذا أعطى العربان أرضا خصبة يزرعونها فان ذلك يحملهم على الاستقرار لزراعة أراضيهم ومباشرتها مما يؤدى إلى تحسن حالتهم الاقتصادية والكف عن شن غاراتهم على القرى وقالت ايضا  وكان العربان يحتقرون الفلاحة وحراثة الارض فاستمرت تلك النظرة لديهم ولذا لجأوا الى تاجير اراضيهم للفلاحين لزراعتها . وكانت كلمة فلاح عندهم مرادفة لالفاظ السباب فهى تعنى: رجل الطين الذى خلق من اجل الشقاء والذى ولد خصيصا لانتاج طعام العربان ويذهب العربان الرحل الى بعيد فى تحقير مهنة الفلاح حتى انهم يرفضون ان يطلق عليهم اسم بدو او عربان على القبائل التى احترفت مهنة الزراعة مثل عرب طه ويقولون عنهم انهم فلاحون حقراء واخساء لم تعد تجرى فى عروقهم الدماء العربية فكل هؤلاء العربان باستثناء عرب طه يظهرون نحو الفلاحين عجرفة متزايدة يبدو كأنهم رضعوها من لبن امهاتهم وحيث ان هؤلاء لايتصاهرون الا فيما بينهم فانهم يزعمون انهم بذلك قد احتفظوا بدمهم نبيلا نقيا . ومن الامثال التى يستخدمها العربان والتى تقع من نفوسهم موقع العقيدة (يأكلها التمساح ولا يأكلها الفلاح) وهو يوضح الى اى مدى بلغت كراهيتهم للفلاحين)  انتهى كلام د إيمان محمد عبد المنعم (ولكن معاملة الفلاحين مع بعضهم ومع الاخرين فى هذه الايام  توحى ان البعض منهم من يستحق هذه المقولة وذلك ان كثير منهم يتازعوا مع بعضهم البعض بل تصل الى درجة الصراع بالايدى والاسلحة البيضاء والنارية مع بعضهم البعض مثلا على الحد الفاصل بين ارض احدهم وارض جاره وامور اخرى تافهة وكذلك الكثير منهم لا يعطى ميراث اخوتهم البنات فى ارض ابوهم وعندهم مقولة غريبة هى انهم يقولوا نعطى ارضنا لفلان ده يزرعها وتناسوا ان فلان هذا هو زوج اختهم او ابن اختهم ائتمنوه على عرضهم وتناسوا ان هذا حقها الذى فرضه الله سبحانه وتعالى وكثير ما يحذر ائمة المساجد فى ذلك ولا حياة لمن تنادى ولكن لا نبنى هذا الكلام على جميع الفلاحين لكن القليل بل النادر منهم الذى يعطى الحق فى ذلك ) وكتب بعض ممن وضعوا موسوعة وصف مصر من الفرنسيين فى نهاية رحلته عن العرب فى مصر فقال (اما عن طباع العرب كما صورتها فسوف يرى القارئ ان هذه الصورة لا تتفق فى كثير مع ما اشتهر عن هذه الامة من النزاهة والصراحة وغير ذلك مما منحه لهؤلاء القوم هذا العدد الكبير من الرحالة ومع ذلك فقد اردت ان انقل الى القارئ باخلاص نفس الانطباع الذى تكون لدي وانا بينهم فى مخيماتهم . وقال  لقد كان على ان أقدم العرب كما رايتهم فى مصر وليس كما هى فى اماكن اخرى. اما الافكار التى راودتنى وانا اراهم يسلكون والانطباعات التى استولت علي اثناء تدوينى هذه الافكار فقد احتفظت بها لنفسى مقتنعا ان للرحالة هدفا يختلف عن هدف المؤرخ وأن عليه قبل كل شى ان يولى اعتباره للمشاعر البسيطة التى شعر بها ومما لا شك فيه ان بدو الصحراء الذين ينطبق عليهم هذا الوصف وبخاصة ابناء شبه الجزيرة العربية يقدمون ملامح مختلفة بعض الشئ عما قيل  واننى اميل الى الاقتناع بانهم ليسوا فقط اقل جشعا  وبأن لهم تقاليد اكثر لياقة ولكن فوق ذلك بانهم يمارسون كرم الضيافة وبأنهم يصدقون فى ارتباطاتهم وفى بقية الامور بل ان هؤلاء الذين رأيتهم فى مصر انفسهم لا تنقصهم  مطلقا الفضائل الاسرية لكن وضع هؤلاء يختلف عن وضع الاولين فثراء البلاد التى يترددون عليها فى مقابل قحولة الصحراء يثير فيهم اكثر فاكثر الجشع والنهم والبخل امهات الغدر والخيانة وكل الجرائم)
ثم إتجه من الحوطا الشرقية البعض من سكانها وخاصة أبناء عامر و آل عميش وغيرهم من عائلات غير هؤلاء هم أيضا من الحوطا الشرقية اتجهوا إلى ناحية ديروط الشريف وإستقروا فيها بعد أن مكن الحاكم لهم وأعطائهم الاراضى وأصبح الكثير من العائلات التي جاءت من الحوطا الشرقية من أبناء عامر وعميش وغيرهم ممن امتلكوا الكثير من الاراضى الزراعية وذلك أن محمد على باشا بعد أن تمكن له حكم مصر وضم ملكية الأرض له ثم جاء من بعده من حكم مصر من أبنائه وأحفاده وفى عصر سعيد باشا والخديوي إسماعيل اخذوا في توزيع جزء من هذه الأرض غير ما يملكوه من الأرض وفعلوا ذلك مقابل ضريبة على هذه الأرض يأخذونها هم وبطانتهم من الذين أطلق عليهم الولاة والملتزمين وقال محمد حسانين هيكل فى حديثه الاسبوعى على قناة الجزيرة والمكتوب فى جريدة الاسبوع الصادرة فى 22/5/2006قال(اننا لو رجعنا لقرن واحد تحديدا بداية القرن التسع عشر فإن الارض الزراعية كلها كانت ملكا لمحمد على وانتقلت بالميراث والهبات الى بعض الناس ولم تبدا ملكية مصريين للاراضى الا بعد تصفية الدائرة السنية ديون الخديوى اسماعيل  وقصد انشاء طبقة من كبار الملاك )
فاخذ هؤلاء الكثير من هذه الأرض فى ديروط الشريف لا لشى الا لربما لموقفهم السابق مع محمد على ومن كان له معرفة بالحاكم او الملتزم (وكيل الحاكم) أما ببرطلته(رشوته) والبذل له ليأخذ أكثر من غيره من هذه الأرض ولذلك تجد البعض من هذه العائلات تمتلك ألاف الأفدنة بسبب ذلك مثل القمامصة وال جمعة والمعاوضة والشناوية والبعض امتلك دون ذلك وهذا حادث في كل زمان ومكان وخاصة بعد انتهاء عصر الخلفاء الراشدين وبداية الدولة الأموية الذين جعلوها ملك عضوض وما بعدها إلى اليوم كان الذين يسيرون في ركب هؤلاء الحكام يستفادوا من ذلك للسكوت على ما يقترفوه من ظلم وتعسف واكل أموال الناس بالباطل وانه لما جاء هؤلاء هذه البلدة كانت بها عائلات معروفة واسر كثيرة موجودة قبلهم بالعشرات بل بالمئات من السنين خاصة هذه البلدة التي وقفت لتواجه ظلم وتعسف الحكام وقامت بثورتها أيام الشريف حصن الدولة بن ثعلبة وبعده جاءت قوات الأمير سنان بن ضرار لتقاوم الظلم  وبعده  ثورة شيخ العرب همام بن يوسف الهوارى ضد المماليك ايام على بك الكبير ونائبه محمد بك ابو الدهب في جنوب الصعيد ولن ادخل هنا في كثير من التفاصيل تحتاج آلى كتاب أخر لتاريخ هذه القرية ومن كان فيها قبل ذلك وبعد ذلك ربما سنفعل ذلك بإذن الله ومع مرور الوقت تفضل البعض من هؤلاء وعلا بعضهم على بعض وعلى من كان قبلهم او بعدهم واستنكف بعضهم على بعض رغم أنهم ربما أبناء عمومة وقبيلة واحدة وظن البعض منهم أنهم هم الأسياد نتيجة ما إمتلكوا من الأرض ونتيجة ما بقى من عقلية الجاهلية الأولى فيهم ونعود إلى آل حويط حديثنا لنقول رغم ذلك فان منهم الصالحون ومنهم القاسطون ومنهم دون ذلك حتى الآن وعلى الانترنيت وفى موقع أسرة أل باوزير العباسيين الهاشميين اللذين ذكروا على هذا الموقع القبائل العربية فذكرت قبيلة الحويطات أنهم من الجمامزة من الأشراف من بنى الحسين الذين هاجروا من المدينة المنورة إلى بادية الشام واستوطنوا حول العقبة وفى فلسطين وفي مصر وفيما يلى نورد عامود النسب
حويط بن جماز بن هاشم بن سالم بن مهنا بن داود بن مهنا بن جماز بن قاسم بن مهنا الأعرج بن الحسين بن المهنا بن داود أبو هاشم بن القاسم احمد بن عبيدالله أبو على الأمير بن طاهر شيخ الحجاز بن يحيى النسابه بن الحسن أبو محمد جعفر الحجه بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب
وأبناء حويط هم عمران وعلوان وسويد
وعشائر الحويطات في مصر هم الفحامين والموسه والكريمات والعمران والقرعان ولطقيقات والرقابية والذيابين والمشاهير والجواهره والقبيضات والشوامين والعبيات والعميرات والسلالمة والصريعيين والغنامين والسليميين
وتاريخ الادخال 25 فبراير 2005 موقع أل باوزير
وفى البحث في كتاب جمهرة انساب العرب لابن حزم الأندلسى وجدت أن لعلى زين العابدين ابن يسمى الحسين الأعرج وفى كتاب الدكتورة إيمان محمد عبد المنعم العربان ودورهم في المجتمع المصري في النصف الأول من القرن التاسع عشر كتبت عن قبيلة الأشراف فقالت قبيلة الأشراف تسكن في محافظة قنا ويرجع تاريخ القبيلة إلى سبعمائة عام وينتسب أفرادها إلى رجلين اولهما نسل الحسين الشهيد بن على بن أبى طالب وهو الشريف جمال الدين جماز بن القاسم بن مهنا أمير المدينة (وهو الذي يشترك مع حويط في النسب) أما الأخر فهو من نسل الحسن السبط ابن على ابن أبى طالب وهو الشريف حسن بن بساط العنقاوى وقد قدم الفرع الأول إلى مصر عندما حدث نزاع على إمارة المدينة في عام  647 هجرى 1249 ميلادى  أما الفرع الثاني فجاء مع الحسن السبط بن على الذي نزل قنا في منتصف القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي ورافقه في هجرته ابن أخيه الشريف محمد بن شكيب بن بساط واستقرت ذريتهما في قنا وكتبت أيضا وفى بداية عهد محمد على كانت هناك بعض القبائل العربية التي وصلت إلى مرحلة الاستقرار مع بداية القرن التاسع عشر آما غالبية القبائل في مصر فكانت لا تزال في مرحلة البداوة وعدم الاستقرار وكانوا دائما التنقل والتجوال في الصحراء مما جعلهم في حرب مستمر مع الفلاحين ومن اشد تلك القبائل باسا وأكثرها عنفا أولاد على والسمالو وبلى والمعازة والطرابين والحويطات وبنى واصل والطميلات
وللآن البعض من هذه العائلات كالسدارحة على صلة بعائلة من الحوطا الشرقية كعائلة العجايلة وتوجد أسر صغيرة لم ترتقي إلي أن تكون عائلة موجودين أيضا في ديروط الشريف تحمل لقب عميش إلى الأن