عد هذا البحث وقدمه/ صلاح عبد اللاه مصطفى ال غزالى

قبيلة بنى سليم العربية
قبيلة بنى سليم العربية التى جاءت الى مصر اول الامر ثم ذهبت الى شمال افريقيا وبالاخص تونس ثم جاءت من ناحية شمال افريقيا الى مصر وربما هذه العائلات من هذه القبيلة
1-عائلة طه (الطواهجة) 2– عائلة وافى (الوفية) 3- عائلة جبارة ( الجبارنة )

نبذة عن قبيلة بنى سليم

بعد الفتح الاسلامى لمصر دخلت مصر كثير من القبائل العربية التى جاءت من الجزيرة العربية من هذه القبائل قبيلة بنى سليم وقبيلة بنى هلال واستقروا فى ايام حكم الفاطميين مصر وكانوا الفاطميين قد احتلوا مصر على يد جوهر الصقلى قائد الخليفة الفاطمى المعز لدين الله الفاطمى فى القرن الرابع الهجرى قادمين من شمال افريقيا وبالاخص تونس التى أسس الدولة الفاطمية فيها عبيد الله المهدى اول خليفة فاطمى وبقوا فى تونس حتى ايام المعز لدين الفاطمى الذى احتل مصرعلى يد قائده جوهر الصقلى ونقل سلطته من تونس الى مصر وبقى لهم من السلطة هناك حتى ايام المستنصر بالله الفاطمى حين بدات سلطة الفاطميين تتقوض على يد قبائل البربر واشهرهم زناتى وكتامى وصنهاجة فاوعز الى بعض القبائل العربية فى مصر مثل قبيلتى بنى هلال وبنى سليم الى غزو تونس وقاتلوا قبائل البربر هناك وهزموهم واحتلوها .
وفى كتاب المغاربة والاندلسيون فى مصر الاسلامية من عصر الولاة حتى نهاية العصر الفاطمى للدكتور احمد عبد اللطيف حنفى فقال ( حدث فى سنة 440 هجرية 1048 ميلادية ان شرع امير افريقية او المغرب الادنى المعز بن باديس الصنهاجى فى خلع طاعة الخليفة المستنصر بالله وقطع الخطبة له ودعا للخليفة العباسى القائم بامر الله فكان رد اليازوردى وزير الخليفة الفاطمى على ذلك انه اقترح على الخليفة المستنصر بشان استخدام القبائل العربية النازلة فى صعيد مصر من بنى هلال وبنى سليم وجشم وفزارة ومعقل وغيرها فى القضاء على حركة المعز بن باديس وكانت خطة اليازوردى فى ذلك تهدف الى تحقيق فائدة مزدوجة ففى حين قصد اليازوردى ان يضرب المعز بن باديس بخصم قوى لا يستهان به وهو ما عبر عنه فى خطابه الى المعز قائلا(( اما بعد فقد ارسلنا اليكم خيولا فحولا وحملنا عليها رجالا كهولا ليقضى الله امرا كان مفعولا)). اراد اليازوردى ايضا التخلص من هذه الجحافل العربية التى دأبت على اثارة الشغب والفساد فى ارض الصعيد منذ قدومها الى مصر فى ايام الخليفة العزيز بالله الفاطمى او كما قيل اراد ان يضرب عصفورين بحجر وبمجرد ما وافق الخليفة المستنصر بالله على هذه الخطة شرعت قبائل هلال وسليم وغيرها فى اجتياح نواحى برقة وطرابلس وافريقية وطردت منها سكانها البربر والحقت بجيوش المعز بن باديس هزيمة ساحقة فى موقعة حيدر وقيل جدران من جهة قايس فى الثانى عشر من شهر ذى الحجة 443هجرية ابريل1052م
وكتب القلقشندى فى كتابه قلائد الجمان فى التعريف بقبائل عرب الزمان عن قبيلة بنى سليم فقال بنى سليم هم اكثر قبائل قيس عيلان عددا
وقال القلقشندى فى العبر(لابن خلدون) كانت مساكنهم فى عالية نجد بالقرب من خيبر وقال من منازلهم حرة بنى سليم وحرة النار بين وادى القرى وتيماء
وقال وكتب الحمدانى عن بنى سليم ومنهم بالصعيد والفيوم والبحيرة خلق كثير وبافريقيا (تونس) منهم حى عظيم. وقال وفيهم الابطال الانجاد والخيل الجياد والامرة فيهم فى بنى عزاز بن مقدم وقال فى العبر وقد استولوا على برقة وهى اقليم طويل متسع الاطراف وقد خربوا مدنه ولم يتركوا بها ولاية ولا امرة الا لمشايخهم وقال فى العبر وكان رئيسهم عند دخول افريقيا رافع بن حماد وبنى محارب فرع من قبيلة بنى سليم
وبقو هناك الى ان بدا البعض من قبيلتى بنى سليم وبنى هلال الرجوع الى مصر مرة اخرى فى القرن السابع عشر الميلادى او قبله واستقروا فى الجانب الغربى لمصر كما سيتبين ذلك عند ذكر هذه العائلات بالتفصيل وهذه العائلات تنسب الى قبيلة محارب وبعض الذين كتبوا عن القبائل العربية فى مصر قالوا ان قبيلة محارب فرع من قبيلة بنى سليم وذكرت قبيلة بنى سليم فى كتاب جمهرة انساب العرب لابن حزم الاندلسى تنسب الى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ومن قبيلة بنى سليم الذى ولى على تونس التى كان يطلق عليها افريقيا عبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ابى الاعور وابو الاعور السلمى هو عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن خائف بن الاوقص بن مرة بن هلال ومن اشهر شعراء بنى سليم الشاعرة المشهورة الخنساء (تماضر بنت عمرو) وبنى محارب هو بن خصفة بن قيس عيلان
ومن خلال البحث تجد ان طباع هؤلاء الذين جاءوا من الناحية الغربية والصحراء الغربية ليس فيهم طابع العنف مثل الذين جاؤوا من ناحية الحوطا حتى ان فيهم العنف والتشاحن إلى درجة القتل فيما بينهم وغير ذلك ولكن هؤلاء الذين جاءوا من ناحية الشرق الكثير منهم كان فى ترابط مع بعض فى امور كثيرة فى أيامهم الاولى حين جاؤوا إلى هذه البلدة ومنازلهم الاولى كانت متجاورة ربما لان صلة القرابة بينهم قريبة وخاصة فى اولاد عميش ولانهم ربما جاءوا فى وقت واحد الى ديروط الشريف ولكن فى الكثير منهم طابع العنف وغير ذلك كثير وحتى جرائم القتل والثأر موجودا فى القرى الشرقية لديروط الى وقتنا هذا عكس الذين جاءوا من الغرب والجنوب الغربى وخاصة العائلات التى تنتمى الى قبيلة بنى سليم وربما لا يعرفون انهم من قبيلة واحدة وذلك ربما لان جد كل عائلة منهم جاء بمفرده وكذلك ان قبيلة بنى سليم كثيرة العدد وانهم من بطون وافرع مختلفة ومتواجدين فى مناطق مختلفة